منتديات السويسرى



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعة المسافر
.
.


المساهمات : 978
التسجيل : 04/08/2010
انثى

مُساهمةموضوع: لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))   4/4/2012, 12:54 pm


[color=green] لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))







محافظة طرطوس







تشكل محافظة طرطوس الجزء الجنوبي من الواجهة البحرية الغربية لسورية. بشاطئ يبلغ طوله 90 كم من الحدود اللبنانية جنوبا إلى نهر السن ومحافظة اللاذقية شمالا وتتناثر امامها عدة جزر ( ارواد - العباس - النمل - أبو علي )

والجزيرة المأهولة الوحيدة هي جزيرة ارواد التي تبعد 5 كم عن طرطوس و 2.5 كم عن الشاطئ يبلغ عمق المحافظة من المتوسط غربا حتى اقصاها شرقا مع محافظتي حمص وحماه 36 كم وتقدر مساحتها ب 1890 كم2.





السهول الساحلية :سهل عكار عمقه 16 كم كان المكان المناسب لاستيطان الأموري والفينيقي ويضيق شمال طرطوس إلى عمق /4/كم حتى ينعدم في بانياس غرب قلعة المرقب.


المنطقة الجبلية : وهي جزء من جبال الساحل السوري التي تمتد من اسكندرون شمالا إلى سلاسل الجبال جنوبا بارتفاعات تتراوح بين 400-700 م وتزداد إلى أكثر من 1300 م كجبل النبي متى والنبي صالح وغيرها من القمم الجبلية.



المناخ

تقع طرطوس عند التقاء خط الطول 35 درجة-52 دقيقة-30 ثانية. وخط العرض 33 درجة-30 دقيقة-30 ثانية

وبذلك تتمتع بمناخ معتدل

( مناخ البحر الأبيض المتوسط ) على السواحل ومناخ معتدل ومائل للبرودة على المرتفعات الجبلية صيفا وبارد ماطر في الشتاء على السواحل مع تساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية.

المعدل السنوي للمطر /1000/ مم وفي بعض مناطق المحافظة أكثر من 1800 مم.




التاريخ

تتوزع في محافظة طرطوس المناطق الأثرية والمدن والقلاع ما بين قمم الجبال حتى ساحل البحر نشأت فيها عظمة أرواد( ارادوس antaradus )
و ازدهرت أمورو ( تل كزل )( سيميرا ) وقامت اوسناتو وعمريت وقد سميت طرطوس أولا باسم انترادوس










من آثار طرطوس الهامة :

o قلعة القدموس

o قلعة الكهف

o قلعة المرقب

o قلعة يحمور

o قلعة الخوابي

o قلعة العليقة

o قلعة ام حوش

o قلعة العريمة

o قلعة ارواد

o برج ميعار شاكر

o برج صافيتا

o كنيسة سمكة

o مدينة عمريت الأثرية والسياحية

o بينو خيخي (حصن سليمان)

o مدينة طراتوس الأثرية

o تل المنطار

o مدينة ابندرا الأثرية

o مدينة اوسنو الأثرية

o تل نهر الحصين

o حصن سليمان(الملاجة-بلدة حمين )

o مغارة الناغوص (بلدة حمين)

o مغارة القاسومية

o مغارة بيت الوادى

o كاتدرائية طرطوس (تل سماريان )



أهم المدن

مدينة طرطوس












وهي مدينة جميلة لها طابعها المميز وهي ثاني ميناء سوري على البحر المتوسط

وطرطوس مدينة فينيقية قديمة فيها الكثير من الآثار المنتشرة في المدينة وكان الفينيقيون يطلقون عليها اسم ( توروسا )

اما البيزنطيون فأسموها ( انترادوس )

وازدهرت في مراحل تاريخية كثيرة وكانت السفن تبحر منها محملة بالبضائع إلى موانئ المتوسط وإضافة لاثارها الهامة يوجد بها متحف يضم الكثير من المكتشفات الهامة ومبنى المتحف هو كتدرائية رائعة من العصر الروماني

وطرطوس الحديثة فيها كل مقومات السياحة فنادق حديثة مطاعم منتزهات قرى سياحية شواطئ رائعة وسيتم قريبا افتتاح أكبر منتجع سياحي في الشرق الأوسط فيها ( مشروع جنادة السياحي ) ومحيطها من الجبال والغابات الخضراء التي يمكن من خلالها رؤية منظر البحر



مدينة بانياس



ثاني مدينة في المحافظة موقعها مميز وتطل عليها قلعة مهيبة هي قلعة المرقب وفي بانياس الكثير من الآثار وتشتهر بالمنشأت البترولية ومصفاة بانياس للنفط وتحيط بها البساتين والغابات والجبال الخضراء إضافة للشواطئ الجميلة.




التقسيم الإداري

تضم بانياس سبع نواح
:

1. ناحية قرى مركز المنطقة

2. ناحية الروضة

3. ناحية العنازة

4. ناحية القدموس

5. ناحية تالين

6. ناحية الطواحين

7. ناحية حمام واصل

تعد ناحيتا القدموس والعنازة أقدم نواحيها كما أن بانياس مركز ناحية ادارية باسمها تضم 35 قرية و46 مزرعة.



مدينة مشتى الحلو



من المصايف الشهيرة في سوريا تبعد عن محافظة طرطوس حوالي 55 كم تشتهر بمقومات السياحة الكثيرة فيها منتجع بطراز عالمي ( منتجع مشتى الحلو )

وتتوفر فيها الكثير من الفنادق والمطاعم والاستراحات وكافة الخدمات السياحية الراقية جوها رائع معتدل صيفا وفي الشتاء تغطيها الثلوج وهي بذلك مصيف في شهر الصيف ومشتى في شهر الشتاء الرائع في المنطقة.



مدينة صافيتا



مدينة جبلية جميلة تتميز بتطورها العمراني تحيط بها المناظر الطبيعية من كل جانب تشتهر ببرجها الاثرى الضخم الذي يتوسط المدينة يوجد فيها فنادق ممتازة وكافة الخدمات السياحية.



قائمة قرى صافيتا

تتبع لمنطقة صافيتا عدد من البلدات والقرى والمصايف وهي
:

- قرية المتراس

- قرية سبه

- قرية الصفصافة

- قرية الدكيكة

- قرية البصيصة

- ضهر عامودي

- قرية الريحانية

- تل ترمس

- قرية الدقار

- قرية عين الزبدة

- قرية زاهد

-قربة السيسنية

-قرية عين الجرن

قرية عين دابش

-قرية اليازدية

-قرية حكر مخيبر

-النعاصات - الدبدابة - بيت الشيخ يونس - الزويتينة - بويضة السويقات - التلعة - المندرة - الرويسة - بيت عمران زينة - بيت ريشة - المعوانة



مدينة الدريكيش



تبعد 35 كم عن مدينة طرطوس وهي ذات مناخ جبلي وهواء عليل ومناظر خلابه وينابيع معدنيه ومقاصف ومنتزهات كثيره متوضعه على نهر قيس وبين ثنايا الجبال

وتشتهر الدريكيش بالمياه المعدنية الطبيعية وتربية دودة القز حيث يوجد مصنع للحرير الطبيعي ويوجد فيها العديد من الأماكن الاثريه وهي مصيف سوري شهير.
يتبع لمدينة الدريكيش حوالي 13 قرية ويبلغ عدد سكانها أكثر من 20 ألف نسمة أما القرى فهي: بيت تليجة _ بيت بدعة _ بيت خميس _ المزرعة _ البيسار_ عين الجاش_ القصيبة _ المقلع _ جبل نخلة _ جنينة بيت رسلان _كرمش _جبل نخلة _الدقارة وغيرها. ‏



الكفرون


مصيف رائع الجمال وله جاذبية خاصة فيه العديد من الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات وينابيع المياه وتحيط به الغابات والخضرة وجمال الطبيعة من كل جانب.



مدينة الشيخ بدر



من المدن الهامة في محافظة طرطوس وفيه الكثير من المناطق التاريخية وهي مدينة الشيخ صالح العلي قائد ثورة جبال الساحل ضد الاستعمار الفرنسي، وبالقرب من المدينة عدد من المغاور والكهوف وتحيط بها الطبيعة الخلابة.



جزيرة ارواد



وتقع مقابل مدينة طرطوس وهي جزيرة تاريخية رائعة كانت تسمى سابقا( ارادوس )

في عدة قلاع ومتحف كانت مملة شهيرة تتحكم بجزء كبير من منطقة الساحل السوري تشتهر منذ القدم بصناعة السفن والقوارب فيها عدد من المطاعم والمقاهي البحرية الرائعة.



بلدة حمين

تقع بلدة حمين ( حمانا ) وهو اسم من أصل بيزنطي ومعناه القلعة المحمية نظرا لموقعها الجغرافي المميز بين الجبال العالية المطلة على ساحل المتوسط وتتوزع شوارع وأحياء البلدة على أربعة تلال جبلية وتتوزع الأحياء بعدها تدريجيا من الأعلى في قمم الجبال غلى الوديان الخصبة الخضراء وهي بلدة غنية بالينابيع التي تنضح من الصخور البازلتية ولها تاريخ يشهد بغناها بالعلماء الفلكيين وعلماء الدين والسياسة وتضم عددا كبيرا من المنتزهات ويتبع لها القرى التالية

( من الشرق ) بيت الراهب -بيت الشنبور -جورة الجواميس -ضهر حمين-بيت الكرم-

( من الغرب ) الجراص -حبابة -الملاجة-بجمرة-قلع الصويري




السياحة في طرطوس



تتمتع محافظة طرطوس بجمال الطبيعة حيث الجبال الخضراء والغابات والبحيرات الرائعة والشواطئ والقرى السياحية وتنتشر المصايف في مختلف مناطق المحافظة

وكذلك كثرة المناطق الأثرية جعل من طرطوس بمدنها ومقراها ومصايفها قبلة للسياح حيث تنتشر الفنادق والمطاعم والمتنزهات الطبيعية والشواطئ الرائعة

وترتبط طرطوس مع محافظات سوريا ومدن وبلدات المحافظة بشبكة حديثة من الاوتوسترادات والطرق وبخطوط للسكك الحديدية الحديثة

يقام في طرطوس مهرجان سياحي سنوي مهرجان طرطوس السياحي تقام فيه

فعليات فنية ويحييه فنانين ومطربين ومطربات سوريين وعرب وعروض ثقافية وتراثية ويقام في شهر تموز / يوليو من كل عام، إضافة إلى عدد من المهرجانات الثقافية والسياحية التي تقام في مناطق مختلفة من المحافظة.



التعليم في طرطوس

بالرغم من صغر مساحة طرطوس جغرافيا وسكانيا إلا أنها تعد من أكثر المدن العربية ارتفاعا في أعداد الشهادات الجامعية بالنسبة لعدد السكان

ورغم غياب الإحصاءت الرسمية فهناك إجماع على حضورها المميز والفعال على الساحة التعليمية في سورية

والجدير ذكره أن طرطوس هي المحافظة الوحيدة في سورية التي لا يزال التعليم فيها مختلطا- ذكور واناث- في كافة مراحله

وهي تجربة أثبتت نجاحها في هذه المدينة الهادئة. بدأت الحكومة مؤخرا بتوسيع التعليم العالي ليمتد أفقيا إلى كافة المحافظات

ولكن إلى الآن لم يتم إنشاء جامعة مستقلة بطرطوس وان كان هناك بعد الكليات المفتتحة حديثا والمرتبطة بجامعة تشرين لتخفيف الضغط عنها

وقد تكون هذه الكليات المستحدثة نواة لجامعة مستقبلية مثلها مثل باقي مدن سورية كدير الزور ودرعا ومدن عربية أخرى كالشارقة وام القيوين وجرش وبترا



معاني أسماء بعض القرى في المحافظة :

في محافظة طرطوس مايقرب من ألف قرية ومزرعة ومدينة وبلدة

والكثير من هذه المناطق دلت الآثار المكتشفة فيها إلى أنها تعود إلى أعوام مغرقة في القدم

وأن معظم أسماء القرى في محافظة طرطوس من أصل عربي.

وقد جاء في كتاب ( معجم معاني أسماء المدن والقرى في محافظة طرطوس ) لمؤلفه محمد جميل الحطاب

أن قسماً من هذه التسميات يعود إلى أصول آرامية وكنعانية وهناك أسماء ذات أصول فارسية ويونانية ولاتينية وعثمانية

لكن القسم الأكبر من هذه الأسماء هو عربي خالص اعتمد في إظهار معناه على معاجم اللغة العربية.‏

أما الأثر الذي خلفه المحتلون الغربيون حسب صحيفة الثورة غير ذي شأن, فالأسماء اليونانية أندر من النادر ولم تطلق إلا على المدن الساحلية كاللاذقية وهي تحريف لأوديسا وطرطوس ( انترادوس ) ومعناها مقابل أرواد.

أما الصليبيون فلم يتركوا أي اسم على الإطلاق ولكنهم اعتمدوا الأسماء المعروفة مع بعض التحريف ( طرطوز ) تحريفاً عن طرطوس و( قدمواس ) تحريفاً عن قدموس و( أبو قبويس ) تحريفاً عن أبو قبيس.‏

ولقد كان تأثير الأتراك كبيراً لأن الاحتلال رافقه استقرار طويل ولكن أهالي البلاد أعادوا تسمية المدن والقرى إلى ما كانت عليه بعد أن حصلوا على الاستقلال والحرية.‏



ويقول الكاتب في كتابه أيضاً : إن أسماء المدن والقرى وخلافها قبل العصر المقدوني كانت تحمل مدلولات ثلاثة لا رابع لها وهي:‏

1- أسماء ذات مدلولات طبيعية ( طبوغرافية - جيولوجية - ومناخية وخلافها ).‏

2- أسماء ذات مدلولات عسكرية.‏

3- أسماء ذات مدلولات دينية.‏

أما الأسماء الشخصية فلم تعرفها المنطقة إلا بعد الاحتلال المقدوني.‏

ويستشهد الحطاب بقول الدكتور أحمد داؤود في كتابه تاريخ سورية القديم

إن شبابنا اليوم سوف يدهش حينما ينظر في معجم سرياني عربي ويفاجأ بأنه أمام لغة واحدة بفصحاها وعاميتها معاً وأكثر من هذا سوف يجد أن جميع كلماتنا العامية إنما هي كلمات عربية سريانية حقيقية عمرها لا يقل عن خمسة آلاف عام.‏

وكأمثلة عن معاني أسماء بعض القرى في محافظة طرطوس نورد مايلي :‏

إسقبلة :الهمزة في أولها ( ها ) أداة التعريف في الكنعانية, والجزء المتبقي معناه: ضد أو خصم, أو عدو فيصبح معنى الكلمة في السريانية: المتقابلات.‏

بارمايا : مأخوذة من السريانية أو من الكنعانية بار + مايا: بار: ابن في السريانية ونقي في الكنعانية ومايا مياه فيصبح المعنى ابن الماء, أو المياه النقية.‏

بحوزي : سريانية وتعني مكان الناظرين أو العارفين.‏

درتي : درتا : تسمية سريانية معناها باحة الدار.‏

الدردارة : نسبة إلى شجر الدردار الذي ينمو حولها بكثرة.‏

دحباش : سريانية تعني مكان الحبس, والدال السريانية هنا قرينة ودالة على وجود كلمة محذوفة هي مكان وهذا أمر متبع أيضاً في اللغة العربية نقول جاءت القرية بدل قولنا: جاء أهل القرية, وهذا أكثر بلاغة.‏

التوانين : تسمية سريانية تعني الرواة أو المحدثين.‏

المرقب : مكان المراقبة أو المرصد.

مرقية : من الجذر الآرامي مرق الذي يقابله في الأكادية مراقو بمعنى صقل وملس,

ومرقيا : تسمية سريانية تعني السلاحف العظيمة, أو مكان الرق وهو جلد يكتب عليه, وربما تكون التسمية مركبة من مار+قا بمعنى السيد المقدس.‏

القمصية : سريانية تعني الجرادات أو الجزرات البرية.‏

غفران ( كفرّان ) : غفر غفراناً له الذنب: رضي عليه وعفا عنه, والأمر أصلحه الغفر, والغفر ولد الوغل, وكفر : بمعنى القرية ومن السريانية معناه التغطية والإخفاء, وسميت القرية ( كفر ) لأنها حصن وملاذ ومخبأ.

تيشور : كلمة آرامية مركبة من تي: وهي اسم إشارة آرامي يعني ذا, وشور: تسمية آرامية تعني السور أو الحائط, فيصبح المعنى: هذا السور.‏

بريخية : سريانية تعني المباركين.‏

بسدقين : سريانية مركبة تعني مكان الشقوق.‏

بقرعوني : سريانية مركبة من الباء بمعنى بيت, وقرعون: الثمرة التي لم تنضج بعد.‏

بلغونس : سريانية معناها: بعل المنقذ.‏

بشرائيل : الباء بيت شرو: حلّ ونزل, إيل: الله, فيصبح المعنى مكان حلول الله.‏

بشراغي : سريانية مكان الأسرجة جمع سراج, المصابيح.‏

برمانة المشايخ : الباء + رمانا معناها بيت الإله السامي المشترك.‏

بسقاية : قرية تتبع ناحية القدموس من منطقة بانياس, الكلمة سريانية تعني مكان السقاة, (الباء: بيت, وكان, سقاية موضع سقي والإناء يسقى به).‏

جويبات : قرية تتبع ناحية مركز ومنطقة بانياس, الكلمة جمع جوبة, سريانية تعني الآبار,والجوبة أيضاً الفرجة في السحاب والجبال, وكل منفتق متسع من الأرض بلا بناء, والحفرة المستديرة الواسعة.‏

دير الجرد : قرية تتبع ناحية الطواحين من منطقة بانياس.‏

دير من السريانية « دايرا » معناها مسكن دار, ثم أطلقت على مقام الرهبان . الجرد المكان الخالي من النبات من السريانية «جارد» بمعنى تعرى المكان من النبات.‏

فارش كعبية : قرية تتبع ناحية قرى ومركز منطقة بانياس.‏

فارش : تسمية سريانية تعني الفارس أو الخيال . كعبية منسوبة إلى كعب, عقد القصب بين الأنبوبتين.. المعنى الفارس ذو الشرف والمجد.


منطقة سد الباسل على نهر الأبرش




نهر وادي السوادي



سد الصوراني في قرية الشيخ بدر





مغارة بيت الوادي




مغارة الضويحات







حديقة الباسل











الحديقة الوحيدة فيها – تحتل موقعاً متميزاً، وتعتبر مركز المدينة ورئة المحافظة بنفس الوقت، تتسع لألف شخص وتضم مدرجاً للاحتفالات المدرسية والعديد من الشلالات والنوافير وبحرة تزيد عن 300 م2.







صافيتا

إحدى مدن محافظة طرطوس في سوريا، تقع على بعد 35 كم شمال شرق طرطوس على ارتفاع 380 م عن مستوى سطح البحر، يحيط بالمدينة تلال مكسوة بالخضرة والأشجار المثمرة، تطل على عدة قمم جبلية منها جبل النبي متى ذو الينابيع التي يزيد عددها على 300 نبع مثل عين مريزة وعيون الفنار على بعد 10كم، وجبل النبي زاهر و جبل النبي صالح الذي يقع على سفح حصن سليمان الأثري.



مشتى الحلو


تبعد عن طرطوس شرقاً 55 كم، وحمص غرباً 65 كم، وتبعد عن العاصمة دمشق 220 كم، ترتفع عن سطح البحر حوالي 600 م وما فوق نظراًً لموقعها الجغرافي المتدرج، فيها أجمل المناظر الساحرة في المحافظة، وفيها مغارة الضوايات الشهيرة التي تبعد 2كم إلى الشمال الشرقي من بلدة المشتى.




كفرون

تتربع على السفح الجنوبي لجبل ظهره الشكاير وترتفع حوالي450 م عن سطح البحر، تبعد عن طرطوس 48 كم وعن صافيتا 16 كم وعن مشتى الحلو 3 كم، تتميز بتاريخها العريق الذي تعاقبت عليه مختلف الحضارات، وبينابيعها ومناظرها الخلابة.




القدموس

تقع في السلسلة الجبلية الساحلية، لها حدود مع منطقة الشيخ بدر جنوباً ومحافظة حماة شرقاً وغرباً، تقع على الطريق الواصل بين بانياس ومصياف، تتبع إدارياً إلى منطقة بانياس – محافظة طرطوس حيث تبعد عن مركز محافظة طرطوس 65 كم وعن بانياس 25 كم، تضم 67 قرية ومزرعة.
تتميز بمناخها الجميل وهوائها العليل وجبالها الخضراء المكسوة بغابات السنديان والبلوط والصنوبر والأشجار المثمرة / الزيتون – التفاح – اللوزيات – الكرمة /، بالإضافة إلى العديد من المواقع الصالحة للاستثمار السياحي مثل / غابة الشعرة – جبل المولى حسن – جبل القضبون – وغيرها /، وفيها بقايا قلعة قديمة ( قلعة القدموس ) لم يبقَ منها إلا جدران وبقايا سور متهدم، نصل إليها من البلدة بواسطة أدراج حجرية قديمة. ومن القدموس نستطيع زيارة قلعة الكهف.




بانياس

مرفأ ومدينة ساحلية، تقع على مسافة 38كم إلى الشمال من مدينة طرطوس وهي من أوسع مناطقها وتتبع إدارياً لها، تقع على ارتفاع متدرج 5 – 10 م فوق مستوى سطح البحر، ويأتي موقعها علــى خليج صغير في ساحل البحر الأبيض المتوسط الشرقي.
تعرف ببانياس الساحل تمييزاً لها عن قرية بانياس في محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، تحيط بها أراضٍ سهلية منبسطة وهضاب تتصل في الشرق بجبال الساحل السوري.
يرجع تاريخها إلى العصرين الهيلنستي والروماني، وقد أقيمت على أنقاض مدينة كنعانية أقدم منها. كانت تتبع مملكة أرواد وتبدل اسمها بتبدل تبعيتها، فعرفت في عهد الرومان باسم «بالانيا» ثم «بُلنياس» وتعني الحمامات، وفي العهد البيزنطي باسم «ليوكاس»، وسماها الصليبيون «فاليني»، ثم صار اسمها بانياس في العهد العثماني.
أهم المعالم الأثرية فيها قلعة أوزا الكنعانية في منتصف الجانب الشرقي من بانياس ومملكة اشناتوا الكنعانية التي تقع في تل الدروك وقلعة الخوابي، إلا أن أهم الآثار القريبة منها هي قلعة المرقب.
يخترقها نهر بانياس أو نهر راس النبع، و تكثر فيها الجبال وأهمها جبل فتاح الأروع 1394م الذي يقع في الجهة الشمالية الشرقية من البلدة، تكسو سفوحها بشكل ٍ عام شجيرات متوسطية تغلب عليها الغـار والسنديان والقطلب.
أما نهر السن فيشكل حد إداري بين طرطوس واللاذقية عبر منطقتي جبلة وبانياس ، وهو أصغر نهر سوري فطوله لا يتجاوز 6كم، كما يوجد في المدينة نهر حريصون أو نهر الصرامطة ينتهي شمال بانياس باسم نهر الجويبات ليبلغ طوله حوالــي 32كم.




الدريكيش

تتربع على سفج جبل بازلتي يرتفع حوالي 550م عن سطح البحر، وتعتبر من اهم المصايف الجبلية السورية وأكثرها جمالاً، تبعد عن طرطوس 30كم وعن صافيتا 17كم، فيها الكثير من الينابيع العذبة وأهمها نبع دريكيش.
دريكيش تعني المحطة الصغيرة على الطريق وهي حالياً تصل طرطوس بمصياف، أما قديماً فكانت تصل مملكة أرواد بمعبدها في حصن سليمان. تحيط بها الجبال العالية التي يصل ارتفاع بعضها إلى 1200م عن سطح البحر، أهم جبالها جبل النبي متى وجبل النبي صالح وجبل السلطان وجبل المعز بن صالح.
أما المواقع الأثرية فيها فهي حصن سليمان، قلعة بيت الشيخ ديب وقلعة الكيمة وقصر السلطان وبرج تخلة.






طرطوس مدينة القلاع والحصون

اكتشف في سورية حوالي 5000 موقع أثري وزهاء ( 33 حضارة ) بالمفهوم الذي أسسه علماء الآثار والتاريخ الغربيين، ابتداء بالبابليين والآشورين والفينيقين والإغريق والرومان والأنباط وتلتها في القرن السابع الحضارات الإسلامية المتمثلة بالأمويين والعباسيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين فيما بعد…

وهذه لمحة عن أهم المواقع الأثرية في المحافظة




كاتدرائية طرطوس



أقيمت في القرن الثاني عشر الميلادي، وهي ذات طراز قوطي على شكل ( بازليكا )، كرّسها القديس بطرس للسيدة العذراء وأقام فيها أول صلواته وهو في طريقه من القدس إلى أنطاكيا، ولكون الكنيسة موقع تقدير كبير أطلق عليها اسم كنيسة الحجاج وسيدة طرطوس
وهي الكنيسة الأولى في العالم التي دعيت بإسم السيدة العذراء – وفي عام 1276م حررت طرطوس بشكل نهائي على يد المماليك وفر فرسان الداوية إلى قبرص مصطحبين معهم أيقونة السيدة العذراء التي قيل إن القديس لوقا خطها بريشته في الكاتدرائية.
أصبحت الكاتدرائية الآن متحفاً للمدينة يضم مجموعة كبيرة من آثار العهود والحضارات السورية المختلفة.




جزيرة أرواد

وهي الجزيرة الوحيدة المأهولة على الساحل السوري، تقع قبالة شاطئ طرطوس على بعد 3كم باتجاه الجنوب الغربي، جنوب اللاذقية، اسمها القديم أرادوس ( رفاد - أرفاد ) أو أرواد ويعني بالفينيقية الملجأ أو الملاذ، كانت مملكة بحرية بسطت نفوذها على معظم الساحل السوري، وثمة نصوص قديمة وكثيرة تتحدث عن أهميتها في التجارة والملاحة وعن أسطولها البحري.
بيضوية الشكل، حاراتها ضيقة، يعمل سكانها بالصيد والتجارة، تشتهر ببرجها الأيوبي وبقلعتها القديمة التي أصبحت متحفاً لآثار الجزيرة وللتقاليد البحرية ولذكريات النضال القومي السوري.
سكنها الكنعانيون أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، كان لها قسم آخر على الشاطىء هو مدينة عمريت. وقعت تحت نفوذ الفراعنة والحثيين وشعوب البحر الذين خربوها، كما خضعت لحكم ملوك آشور والكلدان والفرس والاسكندر المقدوني الذي لم يستطع الاحتفاظ بها، وفي عام 64 ق.م تبعت للحكم الروماني حيث فقدت أهميتها.
احتلها الصليبيون وبقيت بأيديهم إلى أن حررها السلطان قلاوون عام 1302م، وفي عام 1516م خضعت أرواد للحكم العثماني، واتخذت مقراً لأحد قادتهم العسكريين حتى الحرب العالمية الأولى، حيث أصبحت مركزاً للجيش الفرنسي ومعتقلاً للأحرار.




عمريت





تقع جنوب طرطوس على بعد 7كم، ولا تزال تحتفظ باسمها الكنعاني القديم ( عمريت أو أمريت
تأسست في العصر الأموري في الألف الثالث قبل الميلاد، وتمتد على مساحة تقدر بـ 6 كم2.
كانت خاضعة لجزيرة أرواد وتؤلف معها حلفاً ضم كل من بالتوس ( عرب الملك ) بالانيا ( بانياس ) وكارنة ( القرنين
كما كانت مركز توسع للأرواديين على الشاطئ يقيمون فيها مساكنهم ومخازنهم ومصانعهم ومقابرهم. تحررت من سيطرة أرواد الأم في أواخر القرن الثالث وبالتحديد / 219 ق.م/ فما كان من الأرواديين – كما يروي ديور الصقلي اٍلاّ أن دمروها في منتصف القرن الثاني سنة /148 ق.م/ وتقاسموا أرضها.
فقدت عمريت منزلتها خلال العصر الروماني الأول، ثم عادت لتبني مجدها في أواخر العصر البيزنطي، وفي عهد الإسكندر المقدوني دعيت ماراتوس وكانت من أكبر مدن الشرق، وضربت النقود باسمها في القرن الثالث والثاني قبل الميلاد، مما يدل على أنها كانت ذات مكانة اقتصادية هامة.. تشتهر بـ:

المعبد ( معبد الإله مالكرت )

الفريد من نوعه والذي يرقى إلى القرن الخامس ق.م، فهو منحوت في الصخر ومحاط بالماء، يحيط به من الداخل رواق من ثلاث جهات، وينتصب في وسط ساحته الهيكل المقدس.




بقايا الملعب الرياضي





استاديوم – الكبير جداً والمحفور في الصخر، أقدم ملعب رياضي في العالم، يعود للقرن السادس عشر قبل الميلاد، أبعاده 230*30م، كان يتسع لحوالي 12 ألف شخص، يحوي سبعة صفوف من المدرجات من الجانيبن، كان سكان عمريت من السوريين القدماء يقيمون علية الاحتفالات الرياضية الكبيرة التي تحضرها حشود من مناطق أخرى
عديدة، والتي أخذها عنهم اليونانيون بعد ثمانية قرون، وأطلقوا عليها اسم أولمبياد بعد ذلك.



المدافن

وهي على ثلاثة أنواع: قبور منفردة ذات لحود حجرية - قبور منفردة ذات توابيت فخارية - قبور عائلية.

تل عمريت

تدل الحفريات على أنه يعود إلى عام 2150-2000 ق.م.




المرفأ

ويقع جنوب نهر ماراتوس، كان صلة الوصل بين أرواد وباقي الموانىء البحرية.

مستودع المقدسات

الذي يقع قرب معبد عمريت على بعد100 م غرباً، عثر فيه على تماثيل مختلفة عليها تأثيرات الفن المصري والقبرصي والفارسي.

المغازل ( القبور الملكية )

سميت كذلك نظراً لشموخ نصبها التذكاري، تعود إلى القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد، نحتت في الصخر، وشيدت فوقها نصب لأشكال مختلفة يعتقد أنها تخص ملوك أرواد وعمريت أو طبقة الأغنياء،

وهي نوعان :

هرمي : يتألف من قاعدة مكعبة تنتهي بطنف مبسط له درج منحوت نحو الجنوب وباب يودي إلى غرفتين يعود تاريخه للقرن 5 ق م.
قببي : وهو بجوار الهرمي زينت أطرافها بمنحوتات تمثل أسوداً جانبية، وهي من الطراز الفارسي، لها درج و فسحة صغيرة داخلها ردهات صغيرة.

المعبد



المغازل ( القبور الملكية )




قلعة المرقب

حصن سليمان






يقع في حضن جبل النبي صالح من الجهة الغربية على ارتفاع 950م عن سطح البحر، 56كم شرق طرطوس، و25كم شمال شرق صافيتا، يبعد عن الدريكيش 20كم. وهو معبد آرامي قديم تمَّ تجديد بنائه وتوسيعه في الربع الثالث من القرن الثاني الميلادي، كان طوال فترة من الزمن معبداً وحصناً للفينيقيين القاطنين في الجبل. إلى الشمال منه توجد أطلال دير فيه معبد صغير بقي منه عمودان ايونيك، وكنيسة بيزنطية.
سمي بالحصن لأن َّ أسواره مبنية ببلوكات حجرية ضخمة كالحصن، أما عن سبب تسميته بسليمان فلأنَّ هذه الكتل ضخمة جداً عجز من مرَّ بالمنطقة أن يتخيل أنَّ يداً بشرية قد قامت ببنائها فنسبوا بناءها إلى جنّ سليمان.
كان يسمى في العصور القديمة بيت أخيخي وفق نصوص الكتابات اليونانية المكتشفة في الحرم الكبير للمعبد، ويستدل من النقوش والكتابات اليونانية واللاتينية على أنه معبد للإله زوس، وهو من أحسن المعابد صيانة بعد معبد ( بل ) في تدمر و( بعلبك ) في لبنان.
يمتد بناء الحصن على مساحة 134*85م، ويأخذ شكل مستطيل باتجاه شمال جنوب، ينتصب هيكل المعبد في أعلى نقطة من منتصف الحرم، وهو ذو ثلاثة أقسام رئيسية: 1-قاعة العبادة 2- قاعة الدمنتديات السويسرى-3- الدرج الخارجي. سور الحصن مبني بحجارة مستطيلة ضخمة يصل طولها إلى 10 م وارتفاعها إلى 2،5 م لا يفوقها ضخامة إلا حجارة بعلبك، وفي كل جانب من جوانبه الأربعة بوابة يتم العبور من خلالها إلى حرم المعبد في أعلى كل منها حجر مستطيل مزخرف بأشكال النسور. له ثلاثة مداخل شرقي وغربي وشمالي رئيسي، كان للمدخل رواق خارجي وآخر داخلي يستند كل منها على ثمانية أعمدة والرواق الخارجي كان فيه محرابان ومدخلان جانبيان وقوس جميل على المدخل.
يلاحظ أن موقع الحصن تمت دراسته قديماً، فهو يحتمي بالجبال من هواء الشتاء البارد القادم من الشرق والشمال ويستقبل الهواء الغربي النقي الرطب القادم من الغرب صيفاً.






قلعة يحمور

تقع جنوب شرق طرطوس، سميت كذلك نسبة إلى القرية التي تقع فيها، تعرف باللاتينية بالقصر الأحمر لأن الحجارة المبنية منها حجارة حمراء، تدل الحفريات على أنها كانت مأهولة في الأزمنة الغابرة.
تتألف من طابقين، البناء العلوي انهار بكامله تقريباً، ولم يتبقَ منها الآن سوى برجها المرتفع 15 م، وسور جميل بطول 34 م، لكن على الأرجح حسب الدراسات كان قد شيد فوق البرج شرفة دفاعية منخفضة ذات صفين زادت من ارتفاعه إلى درجة لا بأس بها.. وقد كشف حديثاً عن فتحات تحت الأرض أمام المدخل الرئيسي من الجهة الشمالية وهي على الأرجح آبارماء.!






قلعة العريمة (اريما)

تبعد عن طرطوس 25كم باتجاه الجنوب الشرقي، تتربع على هضبة صخرية وتتحكم من خلال موقعها بمدخل وادي نهر الأبرش والسهل العريض المتاخم الذي يجتازه النهر الكبير الجنوبي.
تعود للحقب الرومانية واليونانية والبيزنطية، وأول ذكر لها هو تاريخ انتقالها من يد مالكيها الطرابلسيين إلى الكونت برتران دوتولوز عندما قدم فرسان الاسبتارية إلى طرابلس.
اسمها بالعربية : أرايمه وعريمة وقلعة عريمة وبالأجنبية: أريما Arima ، وأريمه Orima ، وآرييما Areima ، وباعتبار أنها كانت قلعة أمورية قديمة كانت تابعة لمملكة ( سيميرا ) أحد ممالك أوغاريت الآرامية لذا يرجح أن اسمها الأجنبي ( arima ) أتى من هنا، وباللغة العربية التسمية ( العريمة ) يرجح أنها من ( العرمة ) التي تعني ( كومة القمح غير المدروس ) لوقوعها على تل غير شديد الإرتفاع. ولها تسمية ثانية ( أريحا ) وقد كانت تابعة لفرسان الهيكل.
تعرضت لأضرار بالغة على يد نور الدين، لكنها بقيت بيد الصليبين حتى نهاية عهدهم. كانت نقطة متقدمة لقلعة صافيتا وقلعة الحصن، ولم يبق منها حالياً سوى برجين من الحجر الكلسي الأبيض مع بعض الغرف والقاعات الطويلة، ويمكن رؤية برج صافيتا منها بوضوح كبير كما يمكن رؤية قلعة طرابلس وبرج ميعار وقلعة أرواد.

تتألف القلعة من قسمين

1- القلعة السفلية : فسيحة يحيط بها سور خارجي واحد ويقسمها جدار عرضي من وسطها تقريباً.
2- القلعة العلوية : أشد تحصيناً إلى الشمال من الأولى، وهي على بعد 15كم إلى الجنوب الغربي من صافيتا.




قلعة أم الحوش

تقع القلعة على الكتف الشمالي لبحيرة سد الباسل على نهر الأبرش وترتفع عن سطح البحر 400 م، تبعد 7كم جنوب صافيتا و30 كم جنوب شرق طرطوس، وهي أحد الأبراج الصليبية، مبنية بحجارة نحتية، ولم يبق منها سوى ثلاثة جدران متهدمة، استخدمها الصليبيون برجاً للمراقبة والمراسلة وحماية الطرق.




قلعة قدموس






قدموس اسم أحد ملوك فينيقيا يدعى ( ابن أجنور )، تقع شرق بانياس وتبعد 70كم عن طرطوس باتجاه الشمال الشرقي، وهي قلعة جميلة قامت على صخرة طبيعية على ارتفاع عن سطح البحر، يمكن أن نرى منها جبال قبرص عندما تكون السماء صافية.




قلعة الكهف





من القلاع الأثرية المهمة في محافظة طرطوس، تقع شمال منطقة الشيخ بدر وجنوب غرب قدموس على بعد 15كم عن كل منهما،

تقوم القلعة على هضبة صخرية مطلة على واد سحيق، تؤكد معطياتها المعمارية على وجودها في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي، كما تفيد بأنها شهدت حروباً وأحداثاً تاريخية.
لم يكن اختيار الموقع عبثاً، فقد اختيرت لكونها من المواقع الحصينة طبيعياً والأكثر وعورةلصد هجمات الخصوم على الفدائيين المدربيين تدريباً عالياً على القتال في تلك الفترة، إضافة إلى موقعها الحصين فقد كانت القلعة تسيطر على بقية القلاع المجاورة وهي

( قدموس - العليقة - الخوابي - مصياف - الرصافة - أبوقبيس ) لكونها نقطة متوسطة، فهي ترتبط معها بأبعاد متساوية أو متناظرة وبواسطة الشهب النارية.
القلعة متهدمة حالياً، يلاحظ بقايا سور يحيط بها وثلاثة أبراج متهدمة من الشرق والغرب والجنوب، إلا أن القلعة الأساسية محفورة من الصخر،

فيها آبار لتخزين المياه بالإضافة إلى قناة فخارية توصل إليها المياه من عين تجري على بعد 2كم منها.
احتلها الصلبيبون عام 1128م لكن صاحبها سيف

[b][i] الموضوع من تجميعي واضفت عليه الكثير من المعلومات القيمة لهذه المدينة الاكثر من




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mouradfawzy.yoo7.com/
محمد صوالحه f
.
.


المساهمات : 600
التسجيل : 05/10/2010
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))   2/5/2012, 1:33 pm





حَباتُ مَطرٍ
تساقَطت
وتشَاطرت ببطىءٍ عَلىَ وَجهي

لِتَخرجُ مِنها
رِسَالةٍ
يَتلوهَا الرَعدُ بالسَماءِ عَلى سَمعِي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعة المسافر
.
.


المساهمات : 978
التسجيل : 04/08/2010
انثى

مُساهمةموضوع: رد: لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))   3/5/2012, 4:11 am







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mouradfawzy.yoo7.com/
 
لؤلؤة الشاطئ السوري (( طرطوس ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السويسرى :: §¤~¤§(• منتدى البيت بيتك •)§¤~¤§ :: القسم العام-
انتقل الى: